( عيرتني يا زمان )
بقلم الشاعر حسن تليد
عيرتني بالضعف و الفشل وسلطت علي الحرمان
عيرتني بالجنون والتقصير وكرهت لي المكان
اجبرتني على الخضوع والخنوع وسجنتني في عالم التيهان
هجوتني في المحافل وبأحزاني أسمعت كل الآذان
حرمتني النوم وكسوتني ثوب الأرق وأشرت إلي بالبنان
يا من كنت لي راعيا ومنصفا واليوم أضحيت في خبر كان
يا من ملأت نفسي رجاء وأمنيات شتى فتحولت في أحشائي إلى بركان
تعطيني باليمنى وتأخذ مني باليسرى ولم تترك لي غير الأشجان
ما عهدتك هكذا قاسيا قحا ذو فضاضة ولاترحم الإنسان
كفاك عنادا وتعاليا ويسر لكل معسر وجنبه العوز
وكن له كعمود بنيان
عيرتني بالفضول والتطاول وأنت من تتجرأ وتقلب كفة الميزان
انت من حرمتنا البسمة والحب وجازيتنا بالعناد وحرمتنا الحنان.
( حسن/ تليد )
15/01/019
بقلم الشاعر حسن تليد
عيرتني بالضعف و الفشل وسلطت علي الحرمان
عيرتني بالجنون والتقصير وكرهت لي المكان
اجبرتني على الخضوع والخنوع وسجنتني في عالم التيهان
هجوتني في المحافل وبأحزاني أسمعت كل الآذان
حرمتني النوم وكسوتني ثوب الأرق وأشرت إلي بالبنان
يا من كنت لي راعيا ومنصفا واليوم أضحيت في خبر كان
يا من ملأت نفسي رجاء وأمنيات شتى فتحولت في أحشائي إلى بركان
تعطيني باليمنى وتأخذ مني باليسرى ولم تترك لي غير الأشجان
ما عهدتك هكذا قاسيا قحا ذو فضاضة ولاترحم الإنسان
كفاك عنادا وتعاليا ويسر لكل معسر وجنبه العوز
وكن له كعمود بنيان
عيرتني بالفضول والتطاول وأنت من تتجرأ وتقلب كفة الميزان
انت من حرمتنا البسمة والحب وجازيتنا بالعناد وحرمتنا الحنان.
( حسن/ تليد )
15/01/019