الجمعة، 18 يناير 2019

Hiamemaloha

حنين الوطن
بقلم الشاعر حسين الرحال

أن نعيشَ خارج أسوار الوطن حرام
أن نتيه في أزقة الغربة، تلك هي السهام!
شمس بلادي تبعثُ دفء ووقار
شمسهم تَبعثُ فينا يأساً وأندحار!
رُّبما هو الضياء، دون أن يَّبزغ منها نهار 
وهي الصفاء،ولكن قد لا ينقُّشعَ الغبار
حنين الوطن، يغلي مستعرا مثلَ نارً!!
نرسم صورتك ياوطني بدمع مآقينا 
ذلك هو  شأننا نحن الغيارى الأخيار
أيا وطناً أكادُ أتقهقرُ أمام خلجاتك
عندما يشرئب فيناُالحنين، 
ذلك هو الأحتضار!!
عندما هجرتكَ أختفى الضوء،
وأدلهمت بيَّ الظلمةَ،
فقد جاء الأنحسار... وأناالطريدةَ، 
أموت عشقاً في حنينك،
لن أرضخ للذلةِ، لن أُسَلِمَ للانكسار
ناديتُ بأعلى صوتي، فَززتُ من رقادي 
طُّمرت أحلامي! مثل واحد أكتوى بنار!
وفي ساعة السكينة، حَضرًالقرار فناديتُ:
أنا القادم ..انا النادم..اناالهائم..انا العازم
اعيش هواك ولو كان العيشُ ظنكا
أعيش مناخاتك بلاأستعلاء ودوداً للجار. 
أذا أطبق الموت جناحيه وكان الدمار،
لن... لن أتململَ أو أشتكي أتذمر الدار!
َ (حلوة يالبغدادية......ونخل السماوة)، 
كلمات تنسابُ لمسامعنا بلغة الحُّب 
والعَذب ِوالأنبهار!!..تلملمنا، تندبنا، تُّبكينا
من هنا بدأ المشوار!!!!
بها تنهمر الدموع وتفيض كالانهار،
بها وقع ووجع رسمت سمفونية 
تجلت فيها مُّدِنكَ واضحةً  
بغداد والبصرةَ والانبار!!!
أُفتشُ فيها عن نفساً ضائعةمُّبعثرةً،
فوجدتها تُّغني وطني حبيبي،وطني الغالي
أرتعشت هنا أناملي، 
رمَشت أجفاني، ذَرفتَ الدموع
ليس أحداً أحَبُ منك وطني
 كان ذلك أقتداري وهو داري
 وكل قراري.

حسين الرحال.

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :