الثلاثاء، 22 يناير 2019

خنساء الشام

اعذري صبا
بقلم النابغة السفياني

اعذري صبَّاً مُعَنَّىٰ
بهواكِ إنْ تَغَنَّىٰ

فوقَ أَئكِ الحُبِّ يشدو
يسجعُ الأشجانَ لحنا

مُسْهَدٌ ما لاحَ صُبحٌ
ودَجىٰ ليلٌ وجَنَّ

مُثْخَنُ الأجراحِ صادي
شَقَّهُ الْوِجْدُ وأَضْنىٰ

يرْتجي وصلَ حبيبٍ
علَّهُ بالْوصلُ يَهْنا

كلُّ قولٍ إنْ يَقُلْهُ
كُنْتِهِ لفظاً ومَعنىٰ

كلُّ إسمٍ إنْ نَدَبْهُ
كانَ ( ليلى) كانَ ( لُبْنى)

كنْتِ مَنْ يعني ولٰكنْ
حَذَرَ الْعُذَّالِ كَنَّىٰ

أمرُ مَنْ أهوىٰ عجيبٌ
بَلْ وأعجبْ منها إنَّا

إذْ أرى في الْحُبِّ قلبي
مُفْرداً غيرَ مُثَنَّىٰ

وأرى دوماً غرامي 
بها لِلْمجهولِ يُبْنى

ليتَ شعري تُدْركيني
قبلما أبْلىٰ وأَفْنَىٰ

نِعْمَ في الأَحبابِ حِبٌٌّ
قَرَّبَ الْحِبَّ وأدنا

جادَ بالقربِ ابتِداراً
كرماً منهُ ومنَّا

ولَبِئْسَ الْخِلُّ خِلُّ
سُئِلَ الْوَصْلَ فضَنَّ

@ النابغة السفياني/ اليمن@

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :