.......... فجرك ياشام بان ..........
بياض الفجر بالأفق قد بانا
من سواد الليل كان قد عانا
وأنوار صبح يزف النصر طلعته
من خلفه الشمس تنير أكوانا
ربيع غدر ولى بعاصفه
أتى كصخر وصار كثبانا
وحر صيف بالشام حارقة
من عاداها كان من كان
عصافير بشرى غنت مغردة
للشام نصر من بعد عدوانا
أرادوا صلب تاريخ وأمجاد
للكون كانوا ضياءً وأنوارا
والخفافيش بالليل صولتها
وإن صارت بالصبح غربانا
طريق الموت إليه مهاجرةٌ
وإن عادت لها بالشام صلبانا
بقلم محمد علي الراعي .
دمشق سوريا