بقلم عصام معطاوي
جملني بالحب
فهو مذهبي
ولا تسجنه بين حروفك
فيضيع عنك مطلبي
نزوعي في الهوى
أن أراك حقيقة
لماذا أغيب فلا أراك
وأنت حاضر
في كل صورة
في كل تجل
نقصي في فهمك بين
وأنا الملام
لأني ما أجدت فهم الغرام
ولا استسغت مر المدام
أنا الملام
في معناك لم أكن قبلا
فمن أنى لي عندك هذا المقام
أمسى بحثي عنك وأنت معي
جنون
وهل لجنوني شفاعة
بأن أراك
لماذا هذا التناجي؟
وأنت المتكلم وأنت الكلام
وهذا الخطاب
خطاب لذيذ
يروي ظماء
حتى الثمال
يرقص أقواما
في عز الشهود
فما من موجود
ولا من رقيب
فبات ارتوائي
من سكب النبيذ
عين مقامي وعين المرام
فأنت فني ومنك أنا
فأين أنا وأين السلام
لماذا ؟
وأنت القريب
يجول فؤادي بين المشاهد
فلا أنا حي ولا أنا راقد
أغيب في حبك ولست أغيب
فحينا أفيق بنشوة همسة
وحينا أنادي أيا حبيب
فأين السهاد
وأين الدموع
فحبيبي يراني
وهو السميع
ينادي سري بين الضلوع
أنت إمام لدينا رفيع
فسر حثيثا نحو الربوع
ومت شهيدا في حبنا
فمتى أحببناك
جعلناك نورا بين الجموع
فأين مقيلي؟
وأين الظعن؟
عند حبيبي
بنيت الوطن
عصام معطاوي
قصيدة عنوانها"أنا الملام"