الأرض والســّمــاءُ
لـنـاظـري فــضـاءُ
ـ ......................
كـــم آيــة تـجـلـّت
يـلـفـّهـا الـسـّنــاءُ
ـ .......................
لـمـبــدع فـأوحــتْ
يــزيـنــهـا الـجّـلاءُ
ـ ......................
قـــد بــثّـها دلــيـلاً
بــأنـــّه الــبــهــاءُ
ـ ......................
ســبــحـانـه تــعـالا
قـلـبـي لــه الـفـداءُ
ـ ......................
لــولاه كــان كــونـاً
يســــوده الــعـمـاءُ
ـ ......................
الــنـّـور فـيــه طـاغٍ
وروحـــه الـضــّيــاءُ
ـ .......................
الـخـيـر مـنــه دومـاً
والـجــود والـعــطـاءُ
ـ .......................
والــسّوء مـــن عـبادٍ
والـجـحـد والــمــراءُ
ـ .......................
يــعـطـيـهـمُ ابــتـداءً
عـــيــالـــه ســـواءُ
ـ .......................
الـكــون ســوف يفنى
لــخـالـقـي الــبـقـاءُ
ـ .......................
لــــو عـلـمـت أنــاس
بــأنّـــهـــم عـــفــاءُ
ـ ......................
الكلّ سـوف يــمـضـي
يــطــويــهـمُ الـفـنـاءُ
ـ ......................
قـــد حــار فـيـه قـومٌ
هــذا هـــو الـغــبـاءُ
ـ ........................
حســابــهــم عــلـيــهِ
وعـــنـــده الـــجــزاءُ.
25/4/2019
ــــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور