في مقصورَةِ الملَاذِ
في مقصورَةِ الملَاذِ
ألجأ إليك وذاتي
فِرارا من نفسي وحياتي
أجالِس خليَّة شِعْر
أرتب حروف كلماتي
أعيش لحظة
إلْهامٍ ينبعِثُ من ممَاتِي
أُعَاتبُ هجْر أيَّام
كتمَتْ أنفاسَ أيتام
أقْلَام...
أراقتْ دمْعَها
دمَها ...
أسالتْ مدادَها
لهِيبًا على صفحاتي
طوَتْ سجلَّ كيان
في رمْشةِ عيْن
كانت
أحلى لحظاتي
********
في مقصورة الملاذ
أعودُ إلى ماضِ
الملاحِم والبطُولاتِ
أرتوي مِن فَيْضِ نهْر
أغوصُ في أغوارِه
بنظَراتِي
أًغرِّد طائِرا في قفصٍ
بأعْلَى صيْحاتِي
نورالدين بنعيش (بقلمي)27/07/2019
في مقصورَةِ الملَاذِ
ألجأ إليك وذاتي
فِرارا من نفسي وحياتي
أجالِس خليَّة شِعْر
أرتب حروف كلماتي
أعيش لحظة
إلْهامٍ ينبعِثُ من ممَاتِي
أُعَاتبُ هجْر أيَّام
كتمَتْ أنفاسَ أيتام
أقْلَام...
أراقتْ دمْعَها
دمَها ...
أسالتْ مدادَها
لهِيبًا على صفحاتي
طوَتْ سجلَّ كيان
في رمْشةِ عيْن
كانت
أحلى لحظاتي
********
في مقصورة الملاذ
أعودُ إلى ماضِ
الملاحِم والبطُولاتِ
أرتوي مِن فَيْضِ نهْر
أغوصُ في أغوارِه
بنظَراتِي
أًغرِّد طائِرا في قفصٍ
بأعْلَى صيْحاتِي
نورالدين بنعيش (بقلمي)27/07/2019