(( دَمعةُ حُزنٍ على قبرأخي الرَّاحِل – أمير))
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
لا أدري هل إعتَراني
حُزنٌ شديدٌ فجأةً أم رَثاءْ ؟!
ولا أعلَمُ هل كان هذا خيالٌ
راوَدَني أم شعورٌ بالبلاءْ ؟!
فسَتَبقى يا أخي خالِداً في قلبي
حيّاً صُنْوَ الخلودِ وِجاهَةً وبَقاءْ
لم نَتَوَقَّع أنَّكَ كُنتَ على مَوعِدٍ مع المَوتِ !
بل كُنّا نَنْتَظِرُ منكَ الحياةَ واللَّقاءْ !!
برَحيلِكَ شَتَّتَ شَمْلَنا بَعدَ جَمعٍ
وكان مَوتُكَ لنا كعاصِفَةٍ هَوجاءْ
إنْقَضَّتْ على أيامِنا ---
وأصبَحَتْ لنا كطائرٍ عَنْقاءْ!
أسَفاً فلقد ذَرَفْنا عليكَ دموعاً
أحرَقَتْ ضلوعاً في شِدَّةٍ وأرَّقَتْ رُخاءْ
وبمَوتِكَ يا أخي الحبيب
عَصَرْتَ أحزانَ الأهلِ والأصدقاءْ
وقَطَّعْتَ أوتار النفوسِ الحزينةِ
فَنَطَقَتْ بالخشوعِ والسَّمْعِ والإصغاءْ
و سَكَتَّ فأشاعَ صَمْتُكَ رَهْبَةً
حتى يُخالُ لنا أنّنا بين جموعٍ خَرساءْ!
يا قُرَّةَ عَين (آلْ عَزّو) !
ويا أبنَ ( عقرةَ) الفيحاءْ
إنَّ مَقْبَرَةَ ( بيربانَ)
خَلَّفَتْ أسحارَها عليكَ
بالوَرْدِ والرَّيحانِ والأنداءْ
وَبِجَنْبِ والِدُنا المَرحومِ رَقَدْتَ
فأصْبَحَ لكَ هناكَ وطنٌ أبديٌّ
سُبحانَ خالِقُ كونهِ أجزاءْ
فَنُمْ آمِناً سَتُمِدُّ روحكَ حُرَّةً
وسَطَ أهاليكَ الأوفياءْ!
********* قصيدة حُزنٍ ورَثاء بقلم الشاعر رمزي عقراوي 23-7-2019
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
لا أدري هل إعتَراني
حُزنٌ شديدٌ فجأةً أم رَثاءْ ؟!
ولا أعلَمُ هل كان هذا خيالٌ
راوَدَني أم شعورٌ بالبلاءْ ؟!
فسَتَبقى يا أخي خالِداً في قلبي
حيّاً صُنْوَ الخلودِ وِجاهَةً وبَقاءْ
لم نَتَوَقَّع أنَّكَ كُنتَ على مَوعِدٍ مع المَوتِ !
بل كُنّا نَنْتَظِرُ منكَ الحياةَ واللَّقاءْ !!
برَحيلِكَ شَتَّتَ شَمْلَنا بَعدَ جَمعٍ
وكان مَوتُكَ لنا كعاصِفَةٍ هَوجاءْ
إنْقَضَّتْ على أيامِنا ---
وأصبَحَتْ لنا كطائرٍ عَنْقاءْ!
أسَفاً فلقد ذَرَفْنا عليكَ دموعاً
أحرَقَتْ ضلوعاً في شِدَّةٍ وأرَّقَتْ رُخاءْ
وبمَوتِكَ يا أخي الحبيب
عَصَرْتَ أحزانَ الأهلِ والأصدقاءْ
وقَطَّعْتَ أوتار النفوسِ الحزينةِ
فَنَطَقَتْ بالخشوعِ والسَّمْعِ والإصغاءْ
و سَكَتَّ فأشاعَ صَمْتُكَ رَهْبَةً
حتى يُخالُ لنا أنّنا بين جموعٍ خَرساءْ!
يا قُرَّةَ عَين (آلْ عَزّو) !
ويا أبنَ ( عقرةَ) الفيحاءْ
إنَّ مَقْبَرَةَ ( بيربانَ)
خَلَّفَتْ أسحارَها عليكَ
بالوَرْدِ والرَّيحانِ والأنداءْ
وَبِجَنْبِ والِدُنا المَرحومِ رَقَدْتَ
فأصْبَحَ لكَ هناكَ وطنٌ أبديٌّ
سُبحانَ خالِقُ كونهِ أجزاءْ
فَنُمْ آمِناً سَتُمِدُّ روحكَ حُرَّةً
وسَطَ أهاليكَ الأوفياءْ!
********* قصيدة حُزنٍ ورَثاء بقلم الشاعر رمزي عقراوي 23-7-2019