_الأمنية_
قبل أن تُقرَأ التعويذة الشريرة.. كم كانت احلامنا كبيرة..
كم تمنينا ان تكون بلدنا في السلام
هي الأولى والأخيرة..
فوُضِعَت الملايين للتدميرا ..
واصبح طقسنا بالنار مطيرا..
وبدأنا نحتضر جميعاً ..امرأةً وشيخاً ..كبيراً وصغيرا..
وباتت قلوبنا في سجون الحزن أسيرة..
ولم يبق لنا من بحر الأمل إلاّ غديرا..
وجسلنا هذلين.. وفي أرواحنا الحيرة..
فعدنا لكتب الحديث والسيرة..
عسى أن نجد فيها مايدعو للتفسيرا ..
فوجدنا أن نبينا يونس نجا من جوف الحوت بعد سنين كثيرة..
وأن سيدنا ابراهيم قد نجا من نار مُغيرَة..
وان البشرية نجت من طوفان كان قد جال في الأرض تدميرا..
فعدنا بثباتنا لبدايةٍ جديرة..
وقلنا: أجل ستعود يوماً..كما عاد يعقوب بصيرا ..
_تيماء محمد العبيد
قبل أن تُقرَأ التعويذة الشريرة.. كم كانت احلامنا كبيرة..
كم تمنينا ان تكون بلدنا في السلام
هي الأولى والأخيرة..
فوُضِعَت الملايين للتدميرا ..
واصبح طقسنا بالنار مطيرا..
وبدأنا نحتضر جميعاً ..امرأةً وشيخاً ..كبيراً وصغيرا..
وباتت قلوبنا في سجون الحزن أسيرة..
ولم يبق لنا من بحر الأمل إلاّ غديرا..
وجسلنا هذلين.. وفي أرواحنا الحيرة..
فعدنا لكتب الحديث والسيرة..
عسى أن نجد فيها مايدعو للتفسيرا ..
فوجدنا أن نبينا يونس نجا من جوف الحوت بعد سنين كثيرة..
وأن سيدنا ابراهيم قد نجا من نار مُغيرَة..
وان البشرية نجت من طوفان كان قد جال في الأرض تدميرا..
فعدنا بثباتنا لبدايةٍ جديرة..
وقلنا: أجل ستعود يوماً..كما عاد يعقوب بصيرا ..
_تيماء محمد العبيد