سرد
حورية في محيطي...تخاطب روحي
تغيب أوصالي بغيابها.....
أغيب عن الدنيا لاأعود أسمع وأرى عندما أشعر بأنها ليست بخير
وأحلق بإحساسي وكأنها بقربي ....عندما تكون سعيدة
.. أختنق لو لحظة مارافقني طيفها
كما هي تشعر بي ولو كنت في آخر أصقاع العالم
وكأننا توأمان سياميان تربينا ببيئة مختلفة لكننا واحد
عندما يتحدثون عنها أسعد وأشعر بالغيرة القاتلة
أحاول الهروب بنظراتي مرارا منهم كي لايعلمون
لكنهم يحدقون ويقولون
أتعلم تزداد عيناك جمالا وبريقا كلما ذكرناها
أجابهم لانها تسكن بهما هنا موطنها
هنا ترعرعت حتى أصبحت يانعة وهنا ستبقى مادمت حيا
قالوا ولو تحدثنا عنها أمامك سيحصل ذات الشيء
قال لهم جربوا لكنني على يقين
انها تشعر بي كما أنا رغم اننا لانلتقي لانتكلم ولا اي شيء،
قالوا اذا كيف تتواصلان قال بهذا وأشار الى قلبه
وكيف تعلم انها تحبك ماذا لو لم تكن كذلك
أجابهم اذهبوا وتأكدوا رغم انني لم أصارحها بحبي
الى أنني واثق بأنها تعلم
ابتسموا فقال لهم لماذا تبتسمون
لاتصدقون اذهبوا اليها الان وانظروا الى عينيها لتتأكدوا انها تشعر بي
ذهبوا وعادوا وهم مدهشين قال لهم ماذا دهاكم لماذا أنتم تصمتون
أجابوه ذكرناك أمامها فرأيناك من خلالها...
قالت تنطفىء مصابيح الدنيا في عيني
ان غاب عن احساسي من أحب للحظة
صدقنا لو أخذنا لكل شخص منكما صورة على حدى
وجمعنا أجزاء الصورة لظن الجميع انكم أخذتماها سويا.
ابتسم وأجابهم.. لكي تعلمون وتتأكدون
ان الارواح تتخاطب بلغة أقوى من الكلام..
لغتها طلاسمها عجيبة لايتقنها اي فنان
تحتاج صدقا بالشعور..
قالوا له اذهب وصارحها... أجابهم لا أريد ذلك
قالوا لماذا... أجابهم لو تكلمنا لضاع احساسنا ربما
يكفيني أنها تشعر... قالوا له أتخاف ان تغضب
لو صارحتها
قال لهم لا لكنني أخاف ان أصارحها
فأرى دموعا تسكن مكاني في مقلتيها وأنا لاأريد لها البكاء..
فقالوا.... أي حب هذا... حتى ذات التفكير أنتما
أتعلم قلنا لها لو يوما أحببتي شخصا أتذهبين لتصارحيه بحبك
قالت لا سألناها لماذا
أجابت لانني اعتدت ان يهزني احساس من أحب كل دقيقة
وهذه متعة انتم تجهلونها
رنيم رجب...
حورية في محيطي...تخاطب روحي
تغيب أوصالي بغيابها.....
أغيب عن الدنيا لاأعود أسمع وأرى عندما أشعر بأنها ليست بخير
وأحلق بإحساسي وكأنها بقربي ....عندما تكون سعيدة
.. أختنق لو لحظة مارافقني طيفها
كما هي تشعر بي ولو كنت في آخر أصقاع العالم
وكأننا توأمان سياميان تربينا ببيئة مختلفة لكننا واحد
عندما يتحدثون عنها أسعد وأشعر بالغيرة القاتلة
أحاول الهروب بنظراتي مرارا منهم كي لايعلمون
لكنهم يحدقون ويقولون
أتعلم تزداد عيناك جمالا وبريقا كلما ذكرناها
أجابهم لانها تسكن بهما هنا موطنها
هنا ترعرعت حتى أصبحت يانعة وهنا ستبقى مادمت حيا
قالوا ولو تحدثنا عنها أمامك سيحصل ذات الشيء
قال لهم جربوا لكنني على يقين
انها تشعر بي كما أنا رغم اننا لانلتقي لانتكلم ولا اي شيء،
قالوا اذا كيف تتواصلان قال بهذا وأشار الى قلبه
وكيف تعلم انها تحبك ماذا لو لم تكن كذلك
أجابهم اذهبوا وتأكدوا رغم انني لم أصارحها بحبي
الى أنني واثق بأنها تعلم
ابتسموا فقال لهم لماذا تبتسمون
لاتصدقون اذهبوا اليها الان وانظروا الى عينيها لتتأكدوا انها تشعر بي
ذهبوا وعادوا وهم مدهشين قال لهم ماذا دهاكم لماذا أنتم تصمتون
أجابوه ذكرناك أمامها فرأيناك من خلالها...
قالت تنطفىء مصابيح الدنيا في عيني
ان غاب عن احساسي من أحب للحظة
صدقنا لو أخذنا لكل شخص منكما صورة على حدى
وجمعنا أجزاء الصورة لظن الجميع انكم أخذتماها سويا.
ابتسم وأجابهم.. لكي تعلمون وتتأكدون
ان الارواح تتخاطب بلغة أقوى من الكلام..
لغتها طلاسمها عجيبة لايتقنها اي فنان
تحتاج صدقا بالشعور..
قالوا له اذهب وصارحها... أجابهم لا أريد ذلك
قالوا لماذا... أجابهم لو تكلمنا لضاع احساسنا ربما
يكفيني أنها تشعر... قالوا له أتخاف ان تغضب
لو صارحتها
قال لهم لا لكنني أخاف ان أصارحها
فأرى دموعا تسكن مكاني في مقلتيها وأنا لاأريد لها البكاء..
فقالوا.... أي حب هذا... حتى ذات التفكير أنتما
أتعلم قلنا لها لو يوما أحببتي شخصا أتذهبين لتصارحيه بحبك
قالت لا سألناها لماذا
أجابت لانني اعتدت ان يهزني احساس من أحب كل دقيقة
وهذه متعة انتم تجهلونها
رنيم رجب...