بقلم الشاعرة مليكة بوكرين
عتاب الصمت
لما خيالك في عيني سرح
استطبنا اللقاء
استسلمنا للهوى
و قلنا: حبنا مباح
اتخذت من حضنك...
أحلى وشاح
شممت عطري
وبلهفة قلت:
أريجك حبيبتي فاح
دعيني أثمل به ...
حتى الصباح
حبيبتي أنت قمري
و قلبي لغيرك ...
ليس مطرح
انحنى الحب لنا و قال:
من بعضكما ﻻ سراح
ويلي من رجل سباني
و عني بوجهه أشاح
يرفض العتاب
و الصمت عنده سلاح
يرمي القلب بسهم الجراح
يا مسافرا عبر القصيد
أما تعبت من طواف الملاح
أقتفي أثرك...
فأتيه بين الموج و الرياح
ارجع ....
فلك بين حنايا القلب مسكنا
ارجع لعلك تضمد الجراح
فقد تعبت... بين العتاب و النواح
أريد أن أرتاح
أن أرتاح.......
مليكة بوكرين
المغرب