قصتي تكمُن خلف الأحرُفِ و تبددِ الكلماتِ و خريفِ الذكرياتِ والتعلق بالأمل . أحمِلُ في خزانة قلبي معدن الحُبِ لا ينصَهِرُ . لا أجد من يُورثُه . رفيقي العزلةِ أستأنِسُ بها في محيطِ الليلِ تطُلُ نافذتها على عالم لا أعرفه . أخشى الإختلاط به . فهناك من تعدَ على حُرمة القلبِ ورأى معدن خزانته ولكن تركه و إنحدر إلى معادن تشكيلية لا تُرى ولا تُحَس نبضاََ . تستهوى إلى أهواءِ مسمومة . أكتبُ رسائلي و أرفقها في صندوق بريدِِ قديم . ربما تذبل كالورودِ ولكن سوف يفوحُ عطرُها مع نسماتِ الهواءِ ذات يوم . قصتي تكمُن في أطرافِ الرواياتِ و فهارس لا تُقرأ ومصادر معدومة . أبحثُ عن الحبِ في رُفاتِ الذكرياتِ . لا أجد سوى الكلماتِ تفوحُ من عبقِ خزانةَ قلبي بعيدا عن رسوماتِ الخيال . لا تقترن باللمسات العابرة . لا تنحدر إلى أهواءِِ مسمومة . مثل عابر سبيل يظمأُ في إشتياق لسُقيا الحُبِ في صحراءِِ دون دليل . أتمنى أن أعبُرُ مسلكاََ من عزلتي إلى هذا العالم المستبد ولكن ينتابني الخوفَ أن أفقد معادن قلبي . أتمنى أن أبحثُ عن الحبِ بعيدا عن سطورِ الروايات. أكتبُ كل ليلة في هذا الليل الحائِكِ بالظلام لعل النورَ يشُعَ على خزانة قلبي . أتمنى أن أرى الإلهامَ و المُلهِمَ لكتاباتي .........
أرى الظلامُ أوشكت بوادره
والقلبُ لا تنصهرُ معادنهِ
أين الحبيبُ الذى في منازله
خيباتُ السهرِ تفوحُ من ذاكرته
أتمنى أن أفتحَ فرجةََ من خزانة قلبي لعل أرى الحُبَ في هذا
العالم المنحدِر إلى فنون الفراق و اللومِ والغيابِ و فقدان
الإحساسِ و العتاب. أتمنى أن أُوَّرثُ معادن قلبي.
محمد درويش
خزانة قلبي
هذه قصتي
كلمات ليست عابرة
أرى الظلامُ أوشكت بوادره
والقلبُ لا تنصهرُ معادنهِ
أين الحبيبُ الذى في منازله
خيباتُ السهرِ تفوحُ من ذاكرته
أتمنى أن أفتحَ فرجةََ من خزانة قلبي لعل أرى الحُبَ في هذا
العالم المنحدِر إلى فنون الفراق و اللومِ والغيابِ و فقدان
الإحساسِ و العتاب. أتمنى أن أُوَّرثُ معادن قلبي.
محمد درويش
خزانة قلبي
هذه قصتي
كلمات ليست عابرة