... أنا والأيام...
بقلم الشاعر عزت جعفر
الأيام تتوارى
وتخجل أن تقابلني
في صبحي
تمر عليَّ مسرعةً
كي أذهب إلى عملي
وحين أعود
لا تعطي فرصةً
لأتحدث مع أهلي
تغرب الشمس
ولا أقوى على سهري
وتتكرر ولا أدري
أين ذهب أمسي؟
لم يبق لي سوى ألمي
وبقايا من همي
أجيبوني كيف ألقاها
وكيف يعود لي يومي
....بقلمي/عزت جعفر( مصر )