((جريح على أطلال أمته))
شعر دكتور أحمد محمد الشربيني
لملمت آلامى بساقٍ باكى
***ودفنت بيتَ الذكريات الزّاهى
ورأيت صرحَ الأهل يسكنه الضنى
***وسقيت زاهرة الشهيد تجاهى
قد كان لى يوما نسيت أمانَه
*******نفسٌ محررةٌ وجيشٌ زاهى
قد كان لى يوما أتوق شموخَه
*********جندٌ مسرجةٌ ورمزٌ ناهى
وبناظرى شوقٌ لأفراحِ الصّبا
*****والطفلُ بين ملاعبٍ وملاهى
الصبح درسٌ والنهار رياضةٌ
*****والليل بين ملاعبٍ ومقاهى!
واليوم تكتنفُ المرابعَ حسرةٌ
******من بعد عهدِ تناغمٍ وتلاهى!
وحدى أواجه ما بعرضى بعدما
****أكلت ذِئابُ الطامعين شِياهى
وحدى أراقب ما بأرضى بعدما
****لعنت عِداةُ الساجدين إلهى!
ونظرتُ فى المأساة بين مآثرى
****فرأيتُ قسرًا قد دهته دواهى
ورأيت رمزا باسِما مُتجندلا
****وبه على الأوغادِ كنتُ أباهى!
وشهدت روحًا فى التّراب تمرغت
******وقد ودّعتها عِزةُ المتزاهى!
فعلمت أنى كنت أحيا آمنا
****حتى أتى الغدرُ اللئيمُ الدّاهى
الحربُ ويلٌ والبلادُ خرائبٌ
******واليُتم بين مدافعٍ ونواهى
فإلى متى والعمرُ أضحى فضلةً؟!
****أوليس للّسفكِ الّلعينِ تَناهى؟!
ياربِ إنّى قد شقيت بأمّتى
******فعلام أبكيها وإنّك جاهى؟!
شعر دكتور أحمد محمد الشربيني
لملمت آلامى بساقٍ باكى
***ودفنت بيتَ الذكريات الزّاهى
ورأيت صرحَ الأهل يسكنه الضنى
***وسقيت زاهرة الشهيد تجاهى
قد كان لى يوما نسيت أمانَه
*******نفسٌ محررةٌ وجيشٌ زاهى
قد كان لى يوما أتوق شموخَه
*********جندٌ مسرجةٌ ورمزٌ ناهى
وبناظرى شوقٌ لأفراحِ الصّبا
*****والطفلُ بين ملاعبٍ وملاهى
الصبح درسٌ والنهار رياضةٌ
*****والليل بين ملاعبٍ ومقاهى!
واليوم تكتنفُ المرابعَ حسرةٌ
******من بعد عهدِ تناغمٍ وتلاهى!
وحدى أواجه ما بعرضى بعدما
****أكلت ذِئابُ الطامعين شِياهى
وحدى أراقب ما بأرضى بعدما
****لعنت عِداةُ الساجدين إلهى!
ونظرتُ فى المأساة بين مآثرى
****فرأيتُ قسرًا قد دهته دواهى
ورأيت رمزا باسِما مُتجندلا
****وبه على الأوغادِ كنتُ أباهى!
وشهدت روحًا فى التّراب تمرغت
******وقد ودّعتها عِزةُ المتزاهى!
فعلمت أنى كنت أحيا آمنا
****حتى أتى الغدرُ اللئيمُ الدّاهى
الحربُ ويلٌ والبلادُ خرائبٌ
******واليُتم بين مدافعٍ ونواهى
فإلى متى والعمرُ أضحى فضلةً؟!
****أوليس للّسفكِ الّلعينِ تَناهى؟!
ياربِ إنّى قد شقيت بأمّتى
******فعلام أبكيها وإنّك جاهى؟!