.......ويعود تشرين ......
بقلم نبيلة علي متوج
يصطك بلورالشبابيك
تخفي السماء عينيها الزرقاوين
تزين الشمس شفتيها الحمراوين
بابتسامة ساخنة.....
وهي ترقب تبادل الحقائب ....
تمدخيوطها الشقراء كشلال
متساقط من سامق جبل لتغسل وجه تشرين
فقدخفت غطرسة الضوء .... أفسحوا الطريق فقدجاء تشرين،
تتمايل الأشجار بمعاطفها المفككة الأزرار استعدادا"لخلعهافي رواق العاصفة
،تقلص النهاروقصرثوبه......ظظ صاريأوي إلى مخدعه باكرا"ليسمح لليل بالسهر
هل هي الطبيعه تغيرجلدها بين الآونة والأخرى لتستعيدصباها.....
يتساقط شعرها
كلما قلبت الفصول في خزانة الزمن
أوأنها تحاول إغواء تشرين القادم
فتبدوأمامه شبه عارية
وهو يدرك أنها الآن قد دخلت سن اليأس
وليس لديه الوقت لإنتظار صباها الهارب
يقفز من الصيف مبللا"بالعرق
ليجفف بشرته بالأوراق الصفراء ....
لكنه يبتسم أخيرا"
بين شقوق الضوء ودفء الأحلام
هو تشرين .....عرس الطبيعة الأجمل
لملاقاة مواسم الزيتون والخصب
ليستحم في نهر الشتاء .....
أهلا"...أهلا"تشرين ......
بقلمي نبيلة علي متوج
بقلم نبيلة علي متوج
يصطك بلورالشبابيك
تخفي السماء عينيها الزرقاوين
تزين الشمس شفتيها الحمراوين
بابتسامة ساخنة.....
وهي ترقب تبادل الحقائب ....
تمدخيوطها الشقراء كشلال
متساقط من سامق جبل لتغسل وجه تشرين
فقدخفت غطرسة الضوء .... أفسحوا الطريق فقدجاء تشرين،
تتمايل الأشجار بمعاطفها المفككة الأزرار استعدادا"لخلعهافي رواق العاصفة
،تقلص النهاروقصرثوبه......ظظ صاريأوي إلى مخدعه باكرا"ليسمح لليل بالسهر
هل هي الطبيعه تغيرجلدها بين الآونة والأخرى لتستعيدصباها.....
يتساقط شعرها
كلما قلبت الفصول في خزانة الزمن
أوأنها تحاول إغواء تشرين القادم
فتبدوأمامه شبه عارية
وهو يدرك أنها الآن قد دخلت سن اليأس
وليس لديه الوقت لإنتظار صباها الهارب
يقفز من الصيف مبللا"بالعرق
ليجفف بشرته بالأوراق الصفراء ....
لكنه يبتسم أخيرا"
بين شقوق الضوء ودفء الأحلام
هو تشرين .....عرس الطبيعة الأجمل
لملاقاة مواسم الزيتون والخصب
ليستحم في نهر الشتاء .....
أهلا"...أهلا"تشرين ......
بقلمي نبيلة علي متوج