بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
الإرض تصرخ من نجاسة غاصب وتقول إني بين كل شداد
أين الاسود الواثبات بسيفها أين الجنود بموطن الأمجاد
الكل باع تراب عز ماجد وأنساق خلف مزاعم الأسياد
ذهب الحياء بخلف كل ضبابة والوجه دون حرارة المقداد
سقط القناع وستر كل ملثم عند النداء لنصرة ونجاد
للقدس والأقصى المبارك حوله من كل رجس في يد الأوغاد
كشف الغطاء ووجه زيف ماكر عن أهل غش ثم كل فساد
هل هان مجد للبلاد وقبلة لرضاء لص راسخ الأحقاد
نحن الأوائل في سباق حضارة وشموخ هام في علا الأوتاد
كيف الحياة بغير وجه كرامة والظهر مطعون بطلق زناد
القدس يبكي كل عزم ضائع من كل عرب ثم عين قيادي
حلم الطفولة قد رماه تفرق. وخلاف اهلي من أطار عناد
اليوم أعلن نحب صوت عروبة وممات كل مناضل وعماد
إلا قليلا من أعزة أمة في ركب حر عاشق لجهاد
متى تعود إلى البلاد شهامة وأنال من حلم الشباب مرادي
كم حاطني يأس وشر كآبة لما رأيت الأرض تحت معادي
يارب اجمع شملنا بمحبة ضد الطغاة وعصبة الأحقاد
جدد لواء العرب بعد توحد في وحدة الإصلاح والإرشاد
بقلم كمال الدين حسين القاضي