((فيس وليلى ........ والخيال))
بقلم الشاعر ذو الفقار الأديب
تمسك الحاسوب ...
منفعلة ...
تقلب صفحات (الفيس) ...
اين انت يامعذبي ...؟
أيها الصدر الدافئ ...
لاتعليق ولا جواب ...
اكذا سجية الاحباب ؟
سل عني ...
لتعرف لهفتي ...
اشواقي ...
حنيني ...
وكيف هول الحال ؟
لاتقل لانلتقي ...
فذاك محال ...
ان لم اراك ...
فتلك نهايتي ...
بل منتهى الآجال ...
ياسيدي سل عني ولو مرة ...
ماظننته سيثقلك السؤال ...
ياسيدي ...
انا بنيت لك عرش ...
في صميم الروح ...
وسط قلبي ...
مشهد وتمثال ...
ياسيدي ...
ظننتك مسعفي ...
في دنيا مهلهلة ...
كذبت بها اقوال وافعال ...
ظننتك بارقة امل ...
لاتقل التواصل بيننا ...
افتراض ...
بل وهم وخيال ...
هذه شرعة (الفيس).!
سيدي ...
اود ان اخبرك ...
انا جئت احمل لك ...
قلائد من الياسمين ...
لما ادبارك ...
وقلبي لك بنبضه صارخ ...
يبتغي قدوم واقبال ...
انا ليلى و(الفيس) اتعبني ...
هو نافذتي عليك ...
من خلالها اراك بها ...
لما توجعني ...
حينما تقطع الارسال ...
تعال فارض الواقع هنا ...
ليس افتراض ...
حقيقة نقية زلال ...
تعال فالتواصل وسيلة ...
ولقاءنا عز ودلال ...
لك في صدري ...
ارق الحكايا ...
عشق تجاوز المدى ...
دفاق هطول وشلال ...
رأيت في صفاتك صوت ابي ...
حنان امي ...
وفاء اخي ...
حرص شقيقتي ...
عطر حبيبي ...
به يكتمل عز وجمال ...
ياسيدي ...
كثيرون من امتهنوا الخداع ...
عقول صدئة واوحال ...
ظني بك رجل ...
هيبتي انت ...
املي بك فخر الرجال ...
روحي وشبابي لك ...
وانوثتي ...
تعال فحديقتي أثمرت ...
عنب الشفاه ...
رمان الصدور ...
والشفاه اينعت برتقال ...
وظفائري ...
غيرك من ذا الذي يفكها ...؟
يمشطها ...
يعطرها ...
جذلا ونشوة ودلال ...
لا تقل (فيس) وليلى وخيال ...
انت حقيقة راسخة
سامية ...
دونما وهم وانفعال ...
*******************
ذو الفقارالاديب ١٣/١٠/٢٠١٩ الروضة