بقلم لحمر كلتوم
يا لحن الخلود
عزفتك من زمان
وانت راقد
تعالى انا الان مثقلة بالهموم
اتتذكر ؟
كنت قد اكتفيت بك وجداني
و عزفتك بجميع الأهازيج
و ربيتك على كتفي
و هدهدتك في ليلي الطويل
و خزنتك في فؤادي
أنا مسكنك ..
قم لي وغني
قم و اتلو كل الترانيم
كنت حلمي
بل كنت قريني
طالتنا عجلة الزمان
و اهديناه شبابنا
و نسينا من نكون
مازال الوقت امامنا
لنركب هودج العرائس
وانت لحني
تقيم لي قداسا
كله مغنى
و لك تهتف كل العذارى
وعلى راسهم
روحي
اهديتك اياها
و بقيت مادة تمشي
بدون روح
يعز عليا ان افقدك
وأنا حنطتك ..وجعلت منك تاج الرؤوس
و احتفظت بك ..لحنا تنعشني
كلما اشتقت الى نفسي
غدا ..تغني لرفاتي
كم احب ان ازف إلى قبري
و أنت من خلفي
لا اريد وداعا بدموع
كان لي مواعيد معها
و بكيت كثيرا
وحزنت كثيرا
في غيابك
وكان زمان غير زماني
يا لحن الخلود
انا الان معفاة من كل شيء
لا املك شيئا سوانا
و اود ان تغني لي
وصوت الريح
و نسيم الربيع
و شذو العصافير
واعلقك إكليلا
على جيدي
و أموت
وانت تعزف لي
اورع الألحان
من كل البلدان
و بكل الأهازيج
لحمر كلتوم
وجدة 15 10 2019 مع 5h 30