شدوٌ فى مَدائنِ المُحَال
الشاعر : ميشيل رزق الله
شدوٌ فى أعماقى لا يزالْ
يُوَاصِلُ التجْوَالْ
وأيَّامى ارْتِحَالْ
هل أخْطَأَ المَجَالْ ؟!
أمْ أنَّهُ يَزُودُ عن مَدَائنِ المُحَالْ ؟!
الشَدْوُ فى بُحَيْرَتِى كَأَنَّهَا غَنِيَّهْ
كأننى بِطَلْعَةٍ بَهِيَّهْ
أغُوصُ فى المَجْهُولِ
والليالى العَنْتَرِيَّهْ
كأننى أُقَارِبُ بِقَارِبِى الكَسُولِ
مَوَانِئَ الوصولِ
فى رِحْلَةٍ شَجِيَّهْ
يا ويْلى
يَسْتَفِيقُ الكونُ حَوْلِى
يُنَادِى يا صَدِيق
لِعَلَّنى أَفِيق
فَأُوقِنُ أننى مُقَيَّدٌ فى الضِيقْ
أسِيرٌ فى شِبَاكٍ فَانِيَهْ
وبَحْرِهَا العَمِيقْ
شَدْوٌ فى أعْماقى لا يَزَالْ
بِنَبْرَتِهِ القَوِيَهْ
حتَّى إذَا إِحْتَلَّنى وقْتُ المَنِيَّهْ
تَنْطَفِئُ الهَوِيَّهْ
بِلا جِدَالْ
الشدْوُ من أعْمَاقىَّ يُزَالْ
يُخْطِئُ المَجَالْ
فلا يُوَاصِلُ التِّجْوَالْ
فى يومِ الإرْتِحَالْ
فَيُعْلِنَ الفَنَاءُ أنَّ شَدْوَاً قَدْ أُبِيِدَ
فى مَدَائِنِ المُحَالْ !!