*****حلم اليقظة ****
بقلم الشاعر دانيال العبدالله
في إحدى ليالي الشتاء الحزين
أنا وقلبي الأبيض
نجوي فرح الطريق
بين أزقة اليأس
نذكر أيام الحب القديم
ودفء يداي المحبوبة
التي أشعلت حرارة قلبي الأبهر
وأثناء جلستنا على رصيف الذكريات
مرت إحدى أطياف السماء
أملئت الكون حباً وعنبر
أملئت المكان زهر النرجس
فاق أنوار الخيال
سحبت نظري نحوها
نحو شلالات النحاس
هي نظرةٌ واحدة تكفي
لأخذي نحو عالم النسيان
عالم الحب والشوق الأخضر
جلست أمامها وكلي أملٌ
ان تطرف لي نظراً
سحرتني بكل شيء
سيوفها الحاكمة لإمبراطويتها
وعلى خدها تدق كل رمشةِ جرسٍ
لمعابد الحب
وكهان المعابد قرعوا طبول الجمال
على خدها لوحةٌ سنفونيةٌ
بدأ بلعزف عند تحرك شفافها
همست ....نعم همست
ضحك لأجلها كل زنبقةٍ
فبدأت بوصف فاتنتي
خيوط النحاس تحميها
والعيون البحر ساقيها
وخدها الورد راعيها
وشفافُ الليلك داعيها
ووبرقةٌ أطفت على الكون
حاضرها وماضيها
جمعت قواي الروحية
وتعابيري المحكية
و ذهبت نحوها
فتناثرت كطيف لامع
كشهاب ناصع
رحلت نحو الأفق العليا
يا حسرتي على خيالي
ظننت الحلم فيه يقظة روحية
٢٠/١٠/٢٠١٩
1 التعليقات:
Write التعليقاتوفقك الله ♥
تعليق