** خواطر آخر الليل**
بقلم الشاعر رشيد شرقان
تمطر بغزارة...
وورقة مبللة مرمية
بجانب جثة
على الرصيف..
قصيدة مات
شاعرها.
تداعب بشفتيها
سيجارة شقراء
تطوف بين طاولات
الحانة الصاخبة
ترشف ثمالة
الكؤوس المترنحة
ضحية مجتمع.
لا موج البحر يخيفه
ولا زمهرير الشتاء
يتنيه عن سعيه
صياد تقليدي.
نجمة ترسل لنجمة
أخرى برقية
مع غمامة تدفعها
الرياح..
بوح.
عيناه جاحظتين
في أمواج عاتية
يلوك في فمه سيجارة
ربان سفينة.
تبكي كل ليلة
عل وسادتها
تكتب مذكراتها
في آخر الليل
وأول النهار
تمزق كل ما تكتبه
عند الفجر..
في سلة المهملات
وتبكي بمرارة
عانس.
بقلم الشاعر: رشيد شرقان.