(حشرجة)
بقلم الشاعر رشيد أصريح العاصي
كَسَّرَني آلرَّحيلُ
وَ رَضَيْتُ بِآلشَّجَنِ بَديلا
أَغْمَرَتْني آلنَّكباتُ
وِ في صَدِّها آلذِّكَرُ تُؤازِرُني وَكيلا
وا غَصَّتاهْ
صَدى آلْهَجْرِ بِآلْحَشى يُؤَرْجِحُني
وَ لا غَيْرُني يُدْرِكُني خَليلا
ما خِلْتُ آلْهَوى لِهُنَيْهَةٍ يَهْزِمُني
عَلى آلْإسْفَلْتِ نَزيلاً عَليلا
وَ أَنا ذو آلشُّموخِ وَ آلْأََعْلامُ تَعْرِفُني
وَ عُلى آلْعُنْفُوانِ مِنّي سَليلاً أََصيلا
يا عُشّاقَ آلْكَوْنِ آكْتُموا واقِعَتي
فَما بُحْتُ بِآلْعِشْقِ إِلاّ قَليلا.
عن قلمي/رهشيد أصريح العاصي/المغرب