الـعَـامُ الـمَاسِـي وما بعده .
بقلم الشاعر بشير عبد الماجد بشير
عَـامُـكَ الـمَـاسِـيُّ يا قَـلْبي
وما زِلْـتَ نَـدِيَّ الـحَـرْفِ ..
تَـصْبـُو وتُـغَـنِّـي
وتَـصُوغُ الـشِّـعْـرَ قُـرْبَـانـاً ..
لِـحُـسـْنٍ ظَلَّ يُـغْـرِيـكَ ..
ويُشْـقِـيـكَ ويُـضْـنِـي .
كلَّما لاحَ لِـعَـيْـنيكَ جَـمَالٌ
بِـتَّ حَادِيـهِ وشَـادِيـهِ الـمُـغَـنِّي
تَـسْهَـرُ الَّليلَ تُـناجِـيهِ وتُـهْـدِي
من أحاسِيـسِكَ لَحْـناً بعدَ لَحْـنِ
يا حَبـيـبي أيُّهَـا الـخَفَّاقُ رِفْـقَـاً
فانْـصِياعِـي لكَ هَـذا ..
هَــدَّ رُكْـنـِي
لَـسْـتُ أقْـوَى أنْ أُجاريكَ
فَدَعْـني .. وأَغِـثْني ..
لا تُـخَـيِّـبْ فيكَ ظَـنِّـي .
***
بشير عبدالماجد بشير.
السودان .
من ديوان ( أشتات مجتمعات