بقلم الشاعرة لمياء السبلاوي
عندما يبكي الياسمين
تبكي السماء
تنتهي الحياة..
يندب الربيع حظّ الاوفياء
يضحك الشتاء
على قلوب اغبياء
وثقت في الحروف
تحمّلت الحروق..
اكلتها النيران..
ويضحك الشتاء من جديد
لنتذوق الموت
وتنزف الدماء...
ومع ذلك نرسم ابتسامة
ونمثل السعادة..
نبحث عن النسيان
نسأل عن دواء...
نلبس قلوبنا ثوب
نبض سعيد
كطير في السماء
ولانهم يكذبون..
لا يدركون انهم
سبب الشقاء...
ويوما بعد يوم..
تنطفئ الشموع..
فنصبح نسيا منسيا
وهكذا شاءت الاقدار
ان يُدفن الحياء
وان لم تستحي..
فافعل ما تشاء...
وعندما يبكي الياسمين
افهم انها عجّت
وثار غبارها..
واثقلتها الجراح
فكشفت كل أسرارها..
بقلمي لمياء السبلاوي