من البحر الوافر.
بقلم ااشاعر أحمد صداق
ركِبْتُ عُبَابَ وافِرِهَا فَرَاقَا
وَرَقّ لهُ الفؤادُ هَوىً وَشاقَا
خَيَالَ حبيبةٍ جَنَحَتْ جُمُوحاً
وتَسْعَى بالعِناد لنَا فِرَاقَا
وكيْفَ الحبُّ لَاذَ بِقَلْبِ فَحْلٍ
يُقارِعُ أخْطَلَ الشِّعْرِ شِقاقَا
وحاكى قيْسَ عامِر منْهُ وجْداً
وَلَاحَقَهُ الرِّكابَ مَدَى السِّبَاقَا
ايهوى من سار للحتف حتما
وقد عرَّى لها قدماً وساقا
ويعْمَهُ في الغرام فتى ويعمى
فيشرب مُرها كأسا دِهاقَا
وإن تسألْ سِلِ الملتاع فيه
قِوَى الفكر مارحُبَت وضاقا
وكم اهل الهوى سألوا فتاهوا
وكم سألوا عمن مات اشتياقا
إذا مات الفتى مات الشقاء
ففكي عن معاصمه وثاقا
أحمد صداق /المملكة المغربية
فيرونا...ايطاليا.