بقلم الشاعر عزت طاهر أبو كشك
غير أن الجو جميل
خارج غرفتي
هناك سرب عصافير
يتبع رف حمام
يلامس نافذة غرفتي
يلتقط عشبا
بين "جروح" احجاري.
متعبا نهضت
بطيئا سرت
اقتربت
ابتعدت..
عن نافذتي
تابعتها بعيني
فلما غابت
نأيت بواقعي للخيال.
خذيني أحلاما..
أو هاما..
أو بعض جنون
لتلكم الدار..
هناك سمار
وأحاديث
وعزفأوتار
هناك لا جنة ولا نار
هناك فتات خبز
حبات قمح
على الرمال
تعبث بها الأقدار
لا نحن نقوى على التقاطها
ولا لملمتها
ولم تعد مهبطاا.. للعصافير
أو زغب القطا
ولا الحمام
اختطفنا الحمام
منخيال..
وألقى بنا في مظلمة
وأغلق الباب بالمصراع
صريع الهوا
حين سدت منافذ السبل
وخلعت زوبعة
أوكار النسور
والقتها في محرقة المشعوذين..
والسحرة والاشرار..
هلوساتي الآن
لا أدري كيف تكون غدا
ولا ادري أين ستكون
أقداري
ولا انا.. أنا
عزت طاهر أبو كشك
غير أن الجو جميل
خارج غرفتي
هناك سرب عصافير
يتبع رف حمام
يلامس نافذة غرفتي
يلتقط عشبا
بين "جروح" احجاري.
متعبا نهضت
بطيئا سرت
اقتربت
ابتعدت..
عن نافذتي
تابعتها بعيني
فلما غابت
نأيت بواقعي للخيال.
خذيني أحلاما..
أو هاما..
أو بعض جنون
لتلكم الدار..
هناك سمار
وأحاديث
وعزفأوتار
هناك لا جنة ولا نار
هناك فتات خبز
حبات قمح
على الرمال
تعبث بها الأقدار
لا نحن نقوى على التقاطها
ولا لملمتها
ولم تعد مهبطاا.. للعصافير
أو زغب القطا
ولا الحمام
اختطفنا الحمام
منخيال..
وألقى بنا في مظلمة
وأغلق الباب بالمصراع
صريع الهوا
حين سدت منافذ السبل
وخلعت زوبعة
أوكار النسور
والقتها في محرقة المشعوذين..
والسحرة والاشرار..
هلوساتي الآن
لا أدري كيف تكون غدا
ولا ادري أين ستكون
أقداري
ولا انا.. أنا
عزت طاهر أبو كشك