أفول
بقلم الشاعر سمير الخياري
إنْ أقْبَلَتْ فصباحُ عيدي يُقْبِلُ
وَ إِذَا نأَتْ نجْمُ ٱلْأَمَانِي يأْفلُ
تلْكَ ٱلّتِي سَمَّيْتُهَا عُمْرِي وَهَلْ
لِلْعُمْرِ مَعْنََى حينَ عنِّي ترْحلُ
روحي ونبْضُ ٱلْقلْبِ يَخْفُقُ دائمًا
بِغرامهَا ومتى نأَتْ يَتَعطَّلُ
نبْعُ ٱلْحياةِ وما ٱلْحيَاةُ بِدُونِهِ
غير ُ ٱلَّذِي ألقى ومَا أَتَحَمَّلُ
أَحيَا كأنّي مَيّتُُ لَا نبْضَ لِي
لَا حِلْمِ يَزْهُو لَا رُؤََى تَتَهَلَّلُ
كُلُّ ٱلْأَماكِنِ غَابَ عنهَا سِحْرُهَا
غابَ ٱلرّبيعُ وعَهْدُ حُبِّي ٱلْأَجْملُ
تلك ٱلْبلابلُ كَمْ طربتُ لشَدْوِهَا
حزِنتْ لِحُزْنِي فَهْيَ ليسَتْ تهْدِلُ
حتى ُّ ٱلْكواكبِ دون وجهكِ قدُ هوتْ
ماذا تُرانِي بعد هَجْركِ أَفْعلُ
أرَقُُ على أَرَقِِ وحزْنُُ دائِمُُ
وأسََى يُطِلُّ وَ أُمْنِيَاتُُ تَذْبُلُ
ماذَا أقُولُ فَهَا ٱلْعباراتُ سُدََى
ضَاقَتْ على وصفِ ٱلَّذِي لي يحصَّلُ
يا صبْرُ صبْرََا رُبّما بعْدَ ٱلنَّوَى
كأْسُ ٱلْوصالِ بِحُسْنِهَا تتمثَّلُ
وتغورُ أيّامُ ٱلنَّوَى وزمانُنَا
بِسعادَةِ ٱللُّقْيَا نراهُ سَيَحْفلُ
ويَلُمُّنَا بَعْدَ ٱلشَّتَاتِ فَنحْتفِي
بِوِصالِنَا والحزن عنا يرحل
سمير الخياري
بقلم الشاعر سمير الخياري
إنْ أقْبَلَتْ فصباحُ عيدي يُقْبِلُ
وَ إِذَا نأَتْ نجْمُ ٱلْأَمَانِي يأْفلُ
تلْكَ ٱلّتِي سَمَّيْتُهَا عُمْرِي وَهَلْ
لِلْعُمْرِ مَعْنََى حينَ عنِّي ترْحلُ
روحي ونبْضُ ٱلْقلْبِ يَخْفُقُ دائمًا
بِغرامهَا ومتى نأَتْ يَتَعطَّلُ
نبْعُ ٱلْحياةِ وما ٱلْحيَاةُ بِدُونِهِ
غير ُ ٱلَّذِي ألقى ومَا أَتَحَمَّلُ
أَحيَا كأنّي مَيّتُُ لَا نبْضَ لِي
لَا حِلْمِ يَزْهُو لَا رُؤََى تَتَهَلَّلُ
كُلُّ ٱلْأَماكِنِ غَابَ عنهَا سِحْرُهَا
غابَ ٱلرّبيعُ وعَهْدُ حُبِّي ٱلْأَجْملُ
تلك ٱلْبلابلُ كَمْ طربتُ لشَدْوِهَا
حزِنتْ لِحُزْنِي فَهْيَ ليسَتْ تهْدِلُ
حتى ُّ ٱلْكواكبِ دون وجهكِ قدُ هوتْ
ماذا تُرانِي بعد هَجْركِ أَفْعلُ
أرَقُُ على أَرَقِِ وحزْنُُ دائِمُُ
وأسََى يُطِلُّ وَ أُمْنِيَاتُُ تَذْبُلُ
ماذَا أقُولُ فَهَا ٱلْعباراتُ سُدََى
ضَاقَتْ على وصفِ ٱلَّذِي لي يحصَّلُ
يا صبْرُ صبْرََا رُبّما بعْدَ ٱلنَّوَى
كأْسُ ٱلْوصالِ بِحُسْنِهَا تتمثَّلُ
وتغورُ أيّامُ ٱلنَّوَى وزمانُنَا
بِسعادَةِ ٱللُّقْيَا نراهُ سَيَحْفلُ
ويَلُمُّنَا بَعْدَ ٱلشَّتَاتِ فَنحْتفِي
بِوِصالِنَا والحزن عنا يرحل
سمير الخياري