عناة 36
القَدَر
بقلم الشاعر د. بسام سعيد
لو كان في يدي صنعُ القدر
لحملتكِ على أكفِّ الضّوءِ
أو على راحة غيمةٍ عاشقةٍ
للهطلِ في موسمِ القحطِ والجوعِ
أو على جناحِ نسمةٍ وجيدةٍ
لضفائرِ الّليلِ
في ساعةٍ متأخّرةٍ مِنَ السَّحَر
***
لو كان لي سُلطانٌ
على النّجومِ والشّمسِ والقَمَر
لأسرجتُ لكِ الدُّجى مصابيحاً
وأصابعي العشرون شموعاً
ومُحيّا السّماءِ
وأديمِ الأرضِ السّمراءِ
في عتمةِ الكرى وأكثر
***
لو كانَ في وسعي إنباتُ السّنابلِ والورودِ
وأزهار الّلوزِ والّليمونِ والرّمّان
و الشّجر
لجمعتُ سلالاً ملآى بالورود
وأزهارِ الودِّ والحنينِ
وأكثر
وتلوتُ عليها بيانَ عشقيَ الأوّلِ
على مآذنكِ الذّاكرةِ اسمَ الحبيبِ
وقرعتُ أجراسَ بيت لحمٍ
والقيامة المجيدة
قرباً وزلفى للعليِّ الكريمِ
وأكثر
د. بسّام سعيد
القَدَر
بقلم الشاعر د. بسام سعيد
لو كان في يدي صنعُ القدر
لحملتكِ على أكفِّ الضّوءِ
أو على راحة غيمةٍ عاشقةٍ
للهطلِ في موسمِ القحطِ والجوعِ
أو على جناحِ نسمةٍ وجيدةٍ
لضفائرِ الّليلِ
في ساعةٍ متأخّرةٍ مِنَ السَّحَر
***
لو كان لي سُلطانٌ
على النّجومِ والشّمسِ والقَمَر
لأسرجتُ لكِ الدُّجى مصابيحاً
وأصابعي العشرون شموعاً
ومُحيّا السّماءِ
وأديمِ الأرضِ السّمراءِ
في عتمةِ الكرى وأكثر
***
لو كانَ في وسعي إنباتُ السّنابلِ والورودِ
وأزهار الّلوزِ والّليمونِ والرّمّان
و الشّجر
لجمعتُ سلالاً ملآى بالورود
وأزهارِ الودِّ والحنينِ
وأكثر
وتلوتُ عليها بيانَ عشقيَ الأوّلِ
على مآذنكِ الذّاكرةِ اسمَ الحبيبِ
وقرعتُ أجراسَ بيت لحمٍ
والقيامة المجيدة
قرباً وزلفى للعليِّ الكريمِ
وأكثر
د. بسّام سعيد