لمن أعيش
بقلم الشاعرة فيليبيا مقليع
يامن تأتي بغتة وتسرقني من أيامي
نبضات قلبي جندت إليك من بعدي
تأتيني في الحلم فتسعد ليلي
تزورني في النهار فيؤرق حبي
زهرة حياتي أنت ولمعة احداقي
تتربع في قلبي وفي عيوني
أن غبت عني فسطوري
عندما أكتب بك تذكرني
عندما تهرب من أمامي
أهرع إلى أريكتي
أرخي عليها جسدي
وأغمض عيوني
فيحضرك إلي نبض قلبي
كيف لعاشقة مثلي
أن تترضي أن تعيش
وأنت ليس ملك لها
باتت الحياة تنهرني
تريدني أن أستيقظ من حلمي
أيعقل أن أغادرك كيف ذلك
وأنت من ملكت علي روحي
نبضات قلبي لم تعد كما كانت
عيوني غادرتها اللمعة
زارتها الدمعة لتصبح رفيقتها
كيف للحياة أن تكون جميلة
وأنت ليس فيها ولو ثانية
فيليبيا مقليع
بقلم الشاعرة فيليبيا مقليع
يامن تأتي بغتة وتسرقني من أيامي
نبضات قلبي جندت إليك من بعدي
تأتيني في الحلم فتسعد ليلي
تزورني في النهار فيؤرق حبي
زهرة حياتي أنت ولمعة احداقي
تتربع في قلبي وفي عيوني
أن غبت عني فسطوري
عندما أكتب بك تذكرني
عندما تهرب من أمامي
أهرع إلى أريكتي
أرخي عليها جسدي
وأغمض عيوني
فيحضرك إلي نبض قلبي
كيف لعاشقة مثلي
أن تترضي أن تعيش
وأنت ليس ملك لها
باتت الحياة تنهرني
تريدني أن أستيقظ من حلمي
أيعقل أن أغادرك كيف ذلك
وأنت من ملكت علي روحي
نبضات قلبي لم تعد كما كانت
عيوني غادرتها اللمعة
زارتها الدمعة لتصبح رفيقتها
كيف للحياة أن تكون جميلة
وأنت ليس فيها ولو ثانية
فيليبيا مقليع