السبت، 25 يناير 2020

Hiamemaloha

خيط الدخان للشاعر محمد صلاح حمزة

خـيطُ الدُخان ...*
بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
عُدتُ إليكَ ....!!
وما تذكرتُ متى ..؟ 
ولما غادرتُ وما كان لي
 عذرُ ولا  اسباب
...........!! 
الساعاتُ لا تمضي
.... والثواني عقاب
الأيام  باردة 
.... والليالى عذاب
والأمل ُ المريض  بقعةُ سوداء
 ترقدُ فى حياتي  كالسراب
لما لم احتمل 
منك قليل من العتاب ..؟
ولما لم اُدركَ  ...؟!
ان حُطام عمرى واشواقى
 نائمة عندك خلف الباب
......؟؟!
وإذا الأشياء ُ فى موضعها
والأريكةُ الزرقاء رابضةُ
 فى الركن ذات السجادة الحمراء
 تبكى ليالى الوصل الجميل 
مع الاحباب ...!!
حتى رائحةُ السيجار باقيةً
وخـيطُ الدخان يحمل 
احلام عمرى سحابةُ بيضاء
 تنهشها انياب الضباب
........!!
وهناك تحت النافذة 
منضدةُ قديمةُ سُجلت عليها 
الف صفحة ....
من حياتى فى كتاب
يُقتلُ الوفاءُ في معانيها 
وتكتبُ الكلمات 
بأعواد الثقاب ...!
وكل سـطرِ يُجلد باسواطِ  الوجدِ
حتى يُستتاب ...!
والقلب يحبو على ركبتيهِ 
يطلب العفو 
وفك الرقاب ...!!
والهرةُ البيضاء تدنو منى
وعيونها تسأل الأشياءَ حولي
إلى متى تهجر الطيور عشها 
........!؟؟
وترتمي في 
أحضان السـحاب ..؟
إلى متى صفيرُ الريحِ حول 
النوافذ ...؟
ومتى يختفي نعيق الغراب ..؟
ومتى يعود الحب يسكنُ بيتنا
.........؟!؟
و متى تخرج الشراشفُ البيضاءُ
 من وكر التراب ..؟.
و العصافير تهجرُ اﻷيكةَ
وتطرد العـُقاب ..؟.
وتموج فى بُشـرِ
وتطوف  فى أسـراب
محمد صلاح حمزة 
ديوان ( خيط الدخان  )

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :