بقلم الشاعرة صفاء شريف
إلى متى يبقى الغياب؟
يا ساكن الفؤاد
ذكرياتك لظى
تشعلها الدموع
يا من بنيت لك
قصرا بين الضلوع
وبايعت ملكك
بين الجموع
فصرت ملكا على
عرش الفؤاد
تحكم بيدك زمام
القلب والروح
وهبتك
مشاعري وجوارحي
وهبتك كل قصائدي
وابيات شعري
فكيف تركتني وحيدة
في دروب العاشقين
غيابك لحن حزين
يعزف على اوتار قلبي
ينزف وينزف ذكريات
الماضي الجميل
شلال دمع يفيض
من مقلتي
الروح تائهة في
دروب الأشواق
تعانق الحنين
ارجع الي
اني لوصلك
يا حبيبي اشتهي
يامن اخذت فؤادي
وكسرت اضلعي
ارجع إلي فانت الهامي
وفيك موطني
صفاء شريف