حوار
بقلم الشاعر فيصل البهادلي
وتذْكر ماخفى..
في النفسِ حتى تدركَ
المجهولَ في عمق الغبارِ
تحوّلهُ حروفاً في مصانعَ
حلمكَ..الغافي على
نهرِ السرابِ ...لكي توسّدها
براق الحلمِ في طيرِ الحصارِ
................................
وماذا بعد شعركَ ..بعد موتكَ...
هل عبرتَ النهرَ...هل شعَ حرفُكَ
المركونُ في النفسِ الاثيرةِ
وكلما جاء اللقاءُ..وتوهّجتْ
شمسُ انتظاركَ وانتظاري
..........................
أتهوى أن تغادرَ في خيالك..
لا بجسمكَ...في لقاءِ خلود
حبِّكَ كي ترى كيف الكلامُ
يصيرُ شعرا في الحوارِ
وكيفَ تعمّرُ الكلماتُ
تجعلها خلودا أو صدى
الاّ بحلمٍ فوق أجفانِ الورودِ
وبين قطراتِ الندى..
والحرفُ..يعشقُ حلمه ويذوبُ
في حلمِ الربيعِ ونارهُ ..فجر النهارِ
فيصل البهادلي
13 /2/2020