بقلم الشاعر علاء فائق
أرحلت كي تعلو عليّ وأتبعكْ؟
والله لا خلق السماء وصوّرك ْ
عوّدتُ نفسي أن تبيت بحبها
ببيوتِ قلبك كي تنام بإضلعكْ
مالي ارى نفسي تقاتل طبعها
وانا أكابر والفؤاد لإرجعكْ
أحتار في رسم الشعور لأنَّهُ
غذَّى شراين الفؤاد بمضجعكْ
رسَمَ الشعورَ وشوقهُ فضح الهوى
كحنينِ يقوبَ الكريم فنبَّهكْ
لولا إلهي إذ أراهُ وأستحي
لكتبْتُ عنك من القريض فأخجلكْ
علاء فائق