بقلم الشاعرة طروب قيدوش
ولدت حكاية نسيان
و ذاكرة موجعة
لانسان
فقدت ما فيها من
حنين
و هذيان
تفاقمت الجراح
و كانت فيروسا للاوطان
ما بقى لنا شيء
فكل يوم نكبة
و أوجاع
و دموع الفقدان
يا صديقي هل ترى
ارضي
إنها منهكة من فيض
الدماء
و الضياع
و شتات أنفاس
الامل
يا صديقي كيف اغفوا
فإني أخاف الاحلام
و كيف أصحوا
فإن أخاف الدمار
فهذه هي مدني
و هذا هو العنوان
طروب قيدوش