بقلم الشاعرة لحمر كلثوم
أنا أضعف من أصون أنا
و هذا الإحساس الدخيل
يسحقني
كيف تعريني ؟
كيف توجه ذكاءك الحقير ضدي
و في غفلة عن أمري
ايتها المسكينة يا أنا
كم أنت متوجعة
أو تتجسس عني
أو تقرأ ما بين بيني وبيني
أو تساءلت كم ذلك مؤلم
و يدمي
لي لحظات ضعفي
لي لحظات هروب
ربما منك.ومني
لي اشياء عميقة
لا تقال ولا تحكى
و تنسى في أسرع من البرق
لم عريتني
لم وجهت تربيتك ضدي
دبحتني
و دمي شربته
رغما عني
انا اليوم انظر إليك
من ألأعلى
و تسيطر على فكري
اسئلة تغلي
لم تبحث عني
و قد يسوؤك ما تعرفه
و يرفع كل ما بنيته
معك وانت لا تدري
مفارقة عجيبة
انا اليوم احس ببرودة
قاسية
و لك اقول
كنت تترك مساحة
بينك وبيني وبيني
أحس أنني عارية
لما صوبت ذكاءك نحوي
وتجسست عني
و ما أنا إلا امرأة
تملك قلما و مهجة
و مع ذلك
اقتحمتني
رغما عني
لحمر كلثوم
أنا أضعف من أصون أنا
و هذا الإحساس الدخيل
يسحقني
كيف تعريني ؟
كيف توجه ذكاءك الحقير ضدي
و في غفلة عن أمري
ايتها المسكينة يا أنا
كم أنت متوجعة
أو تتجسس عني
أو تقرأ ما بين بيني وبيني
أو تساءلت كم ذلك مؤلم
و يدمي
لي لحظات ضعفي
لي لحظات هروب
ربما منك.ومني
لي اشياء عميقة
لا تقال ولا تحكى
و تنسى في أسرع من البرق
لم عريتني
لم وجهت تربيتك ضدي
دبحتني
و دمي شربته
رغما عني
انا اليوم انظر إليك
من ألأعلى
و تسيطر على فكري
اسئلة تغلي
لم تبحث عني
و قد يسوؤك ما تعرفه
و يرفع كل ما بنيته
معك وانت لا تدري
مفارقة عجيبة
انا اليوم احس ببرودة
قاسية
و لك اقول
كنت تترك مساحة
بينك وبيني وبيني
أحس أنني عارية
لما صوبت ذكاءك نحوي
وتجسست عني
و ما أنا إلا امرأة
تملك قلما و مهجة
و مع ذلك
اقتحمتني
رغما عني
لحمر كلثوم