بقلم الشاعر محسن العباس
تعلمت الصلاة في محرابك الموقر
أحب أن تعشقيني كاعشق
زليخا ليوسف المبشر
كاعشق النسوة له
عندما أقبل عليهن قطعن
ايدهن وقالوا ماهذا بشر
وان تحولي قلبي من العجاف
إلى السنبل الأخضر
وتراوديني كل يوم
صباح مساء بعشقك المجمر
اراودك في حلمك كل ليلة
ياعشقي الاطهر
وتزرعيني في قلبك
بعد أن كنت في صحراءبربر
ونضج قلبي على نار
هجرك ببطء ثم تجمر
اذيبي قلبي عشقا كا قلب
زليخا بيوسف المهجر
واشرب من رحيق شفتيك
عسل حلو اصفر
وسقيني كوؤس العشق
من عينيكي رحيق مخمر
وبنى لي بقلبك سرير مزين
باستبرق ومرمر
ونذكر أيام العشق كأنه مقدر
ونطوف بين حور وولدان
مكتسين بالنور الأزهر
ويبارك لنا الله وملائكته
والمقربون حبنا المطهر
يسالوني كم تحبها اجيبهم
عدد ماصلى على النبي وكبر
اشتقت لك ياشقرائي
ياعشقي وحبي الاطهر
محسن