بقلم أم البنين الحسني
أنت وكأس في يدي
يا قطعة من كبدي
اسكرنا خمر الهوى
وما صحونا في غدِ
كالبدر كان منادمي
مقعده لمقعدي
نشرب نخب عشقنا
فالكأس سكرى في يدي
بات الهوى مابيننا
يشدو بلحن سرمدي
مرددا لحن الوفا
أعظم به من منشدِ
نظراته لخاطري
تومئ لا تترددي
هام الفؤاد لحظة
يديه مابين يدي
انظره في دعةٍ
حنان أم الولد
أزرعه في اضلعي
أخشى عيون الحسدِ
احنو عليه خاشعة
كناسكٍ في معبدِ
لكن عقلي زارني
في لحظة التوقدِ
وساد صمت بيننا
وثورتي لم تخمدِ
قلت له معذرةً
ماكان هذا مقصدي
انت الحبيب والمنى
فداك يومي وغدي
ام البنين الحسني