الخميس، 13 فبراير 2020

خنساء الشام

ويبقى الآثر للشاعر عبد السيد عبد الفتاح حامد

ويبقى الآثر 
بقلمي / عبد السيد عبدالفتاح حامد
فيا ويل نجمي حين يخفت ضوءهُ
.......ويمسي مع الحياة بالموت فانيا
فقد كان في ليله يسطع ضوءه
.......... وقد كان زاهي بضوئه عاليا
وحين الضحى تراه بالنور لإمعا
.......... وفي الليل كالبدر جماله زاهيا
سنين يداعب الأفاق جماله
........ وجوده في الوجود ليس كماليا
تراه إلى الزوال يوم مصيره
.............. ويخفى ويمسي في مداره فانيا
وكل سراج إن تلألأ ضوءهُ
............مساءه منُ بعد التوهج خافيا
فلا نلعن الأيام تلك أمورها
..........مقادير ربي والرحيل فجائيا
تزول الحياة والقبور شواهد
.......بأني بيوم كنت في الدرب ماضيا
أقول لربي حين يأتي لقاءهُ
.......وعند نزولي القبر حين سؤاليا
أعدني إلهي في أراضيك ثانيه
........فما زال بالحياة خاليٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِِ مكانيا
وربي فما كرهت يوم لقاءهُ
....رحيم وكل الناس خلق سواسيا
وأمسي طريق بالكفاح مشيتهُ
....غدا اليوم في االصمت ينوح فراقيا
طوى الموت بالصمت ضجيجي وثورتي.
. ....ويصمت صوتي كان بالدهر شاجيا
وفي الخلد في الدنيا فمازلت طامعٍٍ
.....وكيف الخلود والخلائق فانيا
سيذكرني الزمان يوما عجالةٍ.
.....وقد يجهل الذكرى وينسى زمانيا
ويذكرني في كل حين عشيرتي
........ينامون أولادي علىٍَِّ بواكيا
فأن عصفت رياح قومي بدارهم
.... .تزمجر في الوادي الرياح ورائيا
وينبح في ليل الشتاء كلابه
....عواء الذئاب صار في الروض خاويا
فهم كالحصون في تحدي الزوابع.
...........وسد منيع للأعاصير عاليا
..........
عبدالسيد عبدالفتاح حامد(شاعر الجنوب)
حقوق النشر محفوظة
12/2/2020

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :