#جبلا #فوق #الرصيف
بقلم الشاعر محمد صبي الخالدي
أثناء مسيري للتسوق من دكان
لطيف؟
وإذ بجبلٍ رابضاً فوق
الرصيف؟
سألتهُ وظننت إن سؤالي لهُ
ظريف؟
قلت له لم أنت جالس هنا أيها
النحيف؟
قال أنتظر وطني
ذهب من هنا وقال إجلس ياقرة عيني
حتى أأتيك باللحم المقدد وفواكه
ورغيف؟
وهاأنا انتظر منذ أيام وكل يوم يمر فيه شتاء وصيف وربيع
وخريف؟
وفي كل فصل
نزيف؟
وأنا جالس فوق الرصيف؟
ياعم أطلب منك البحث عنه وهذه أوصافهُ؟
إسمه عظيم..... جسمه سليم.....قلبه رحيم...... خيره عميم
كفه جواد...... روحه لاتعرف الأحقاد
ولن يغدر يوما اويبيع من والاه بالمزاد.....
مهد الأنبياء...... إحتظن الاوصياء...... و الأولياء.....عن يمينه نهر وعن شماله نهر...... بهن ربت الأرض وسقت سامقات السماء....
عطره ترياق..... أسمته الدهور القديمة بالعراق..
اذا رايته اخبره لن افارق
الرصيف؟
إلا أن يأتيني
بالرغيف؟؟؟
بقلمي
محمد صبي الخالدي