بقلم الشاعرة رشدية عمر المهايني
أضحى التحاسد بديلا من تلاقينا
وذم الورى بالحسد يشقينا
وماعابنا قوم بسوء ومنقصة
إلاقالوا فينا ماليس فينا
واذكر الله في كل حين
فذكر الإله بلسم يشفينا
ولا تبالغ في نقد وفي حسد
فقمة الجهل تفرقنا وتؤذينا
وما الحضارة إلا بحرعميق
ينالها الغواص اثباتا وتصميما
ولا تبخل بكسب مجد
ورثناه عن الأجداد رياحينا
رشدية عمر المهايني