للشاعر جوزيف رداح
دعيني إن شئت فضﻻ دعيني
إني بهجرك قد قطعت وتيني
أضرمي النار في فؤادي عنوة
وإن راق لك عذابي عذبيني
بئس ذاك الحب الذي عشت له
كم توهمت . وكم زاد حنيني
أقتليني . لم أعد مكترث
لكنك أبدا .. لن تخدعيني
جوزيف رداح