الثلاثاء، 7 أبريل 2020

Hiamemaloha

هل قلت حبيبي للشاعرة ماريا غازي

هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
بقلم الشاعرة ماريا غازي
أَعْشَقُ عَالَمَي عَلَى جُحُودِهِ 
لِأَنَّك فِيهْ
لَا الْأَكْوَان فِي أفلاكها سَبَّحَت أَم عَزَفَت . . . تَعْنِينِي 
و الدُّنْيَا أَقْبَلُهَا حِلْمًا مستفزا 
لِأَنَّهَا لَا تَعْنِي غَيْر دمعتي 
لَكِنِّي أُجَابِهُ . . . . بِاَلَّذِي بِك اَفْتَدِيهْ 
أُجَابِهُ بِقَلْبِي . . . متسلطًا 
يَبْغِي الْمَوْتِ عَلَى أَنَّ يَتْرُكَ عشقك 
يُعَرِيهِ الزَّمَان حِرْمَانًا . . . 
يَأْتِي بِالْهَوَى مِنْك عشما و سِتْرًا يَرْتَدِيهْ 
أُنَاضِل . . . . . أَجْل أُنَاضِل بِكُلّ لَحْظَة اَسْرَحُ فِيهَا 
اَتَأَفَفُ . . . اركض . . . أَضْحَك 
اَشِيخُ بَعْدَ الصِّبَا . . . . 
يَأْتِينِي طيفك وَجَع النِّضَال يثمنه و يُوَاسِيهْ 
عَلَى غِلَاف الْقَلْب تَجْمَع هائِلٌ ضِدُّ النِّسْيَانِ 
حُزْن يَمِيل بجوانحي . . . 
و جِدَار مُنْقَض مِن تصدعات زَمَانِي 
يَكْفِيه ذِكْرُكَ فِي مَسَاءِ ذِي شَغَف . . . يُقِيمُه و يُقَوِّيهْ 
مَاذَا أَقُولُ عَنِ الْهَوَى فِيك مُتَجَسِّد ؟
و الْفُؤَاد أَدْمَن مَلامِح الصَّمْت عَلَى وَجْهِكَ 
مَنْ ذَا يُقْنِعُهُ. . ؟. . . 
هَلْ رَأَيْتَ لِي وَ لَه غِنًى عَنْ مَلامِح الرِّضَا بصمتك .. أُغْنِيه؟
حَبِيبِي . . . . هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
تَبًّا . . . . بَحَثْت كَثِيرًا فِي قَصَائِد الْعُشَّاق 
و عبثت بأحشاء الْحَنِينِ و قَلَبْتُهَا . . . الأشواق 
و بَحَثْت عَنْ مُفْرَدَاتِ الْهُيَام . . . . . لَمْ أَجِدْ مَعَنَا لحبي يَكْفِيهْ 
يَكْفِيه حَقًّا صِدْقُ و ثِقَلَ مَا يَحْمِلُ 
حَتَّى لَا تَعْنِي لَهُ الدُّنْيَا شَيْئًا 
لِتَذْهَب كُلِّ الْأَشْيَاءِ إلَى مداراتها أَو أُصُولِهَا 
و لتبقي مُهْجَتِي . . . . نَرْدُ عِشْقِكَ عَلَى سَطْحٍ الْقَمَر تَرْمِيهْ 
أَصَبْته . . . . لَا مَا أَصَبْته ..!!
أَحْبَبْته . . . . جِدًّا أَحْبَبْته ...!!
لَهْو الْقَمَرِ مَعَ تطلعاتي فِي هَوَاك 
و بَات يُغْرِينِي أَن ألاعبه . . . تَارَةً نَضْحَك و أُخْرَى يشقيني أَو أُشْقِيهْ


هَل قُلْت حَبِيبِي ؟
مارِيا غَازِيّ 
الجَزَائِر 2020/04/06

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :