الخميس، 16 أبريل 2020

Hiamemaloha

الصمت ثالثنا للشاعر صلاح محمد الصالح

الصمت ثالثنا
بقلم الشاعر صلاح محمد الصالح
هي الأيام 
هي حبات البرد المباغتة في تموز
صلبتنا الشمس على اعمدة الدخان 
تهيأت بحجارة ملساء
وقمرا يتوسل يسترسل 
على مقصلة الوقت
يحض نجوما أن تبقينا في ...المنفى
في شوارع الأماني 
واحلام اليقظة 
 كل شيء كان جميلا
كنا صغارا وكان الصمت ثالثنا
..ديكا كان لدينا 
يبيض في اليوم  الف بيضة 
ويدر علينا شتى أنواع  الألبان 
ويقطر عسلا مقفى 
يغفو فجرا لا يستيقظ 
لا يضبط وقته  عند  صلاة الفجر
يُبح صوته 
كنا ناكل ونأكل بشراهة 
معدة لا تستحي 
حتى النجوم كانت ترينا ما نريد ان نراه 
نجمة على هيئة فتاة حلم 
ونجمة على هيئة مائدة كبيرة
ونجمات على هيئة حب وقبلة مغامرة
عيوننا مشرعة في ابواب السماء
نركض ونركض في مزارات الأمل
وسفرا في عشق مباغت
كطفلة تغفو على رصيف والدها المقدس
شرقي المعالم بريء المزايا
زواريب أضمحلت في نهايات شرايينا 
حتى غدت نزوات لأزمات قلبية 
ما هذا الشيء الذي كان...
أين أنا ...
أبحث في كل مكان
ألتقط رفاق العمر  من براثن الفجر 
يتخطفون بعض ما وقع
 ممن سرقوا الليل 
وتركوا بعض ليال كان فيها القمر في اجازة
لم يشاركوا الليل مرة في جنازة
حتى في زوايا النهار المغتصب 
تساقط منها  العتب
تلوح في الأفق أشباء
هي صنوف  جديدة 
من إصدارات القلوب المستنسخة 
تُطبع في حنايا الليل المشاغب
المائل للزرقة في وسط الحكايات 
ولا نجده في بقايا الروايات

صلاح محمد الصالح
ربيب الروح

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :