كبرياء امرأة
بقلم الشاعر محمد درويش
لا تسألي عني في غيابي
لو كنت حبيبكِ لطرقتِ بابي
أتيّتِ بقلبٍ لا ينسى السنين
لكن كبريائكِ لا ينشق عنكِ
كريحٍ اشتدت عصفت بالترابِ
فعمت أعيننا عنكِ طاحت بالخرابِ
كيف لقلبي أن يألم و يشقى
وفي كل صفحةٍ احتويتكِ بكتابي
غريبٌ أن أنسى و صعبٌ أن يقال
فارقتني حبيبتي و عطرها بثيّابي
في كل وقتٍ أصطدم بالكلمات
أعاتب قلمي فأطرحه من اضطرابي
فيرد قائلا ما لي أن أعصي العشاق
فيصفعني القلم من ذلته بالعتابِ
أصبحت جُرماً يحترق و يفترق
كأنها رسالة هذا من صمت عذابي
كالطفل يتلعثم بنطقه و يبكي
لا أحد يعلم بحاله ولا نطق بالأسبابِ
لا تسألي عني في غيابي و لا تشفقي
أعلم لؤم الذئاب إذا لاحت بالأنيابِ
كفي عن مداهمة القلب ولا تعبثين
فالقلب ما زال ينبض لا يأن بالترحابِ
عشت معكِ كل الفصول لكنني
رأيت الربيع بمجملها بين أهدابي
وحين فارقتكِ صاحبت كل الفصول
و انتظرت الربيع لكنه أذن بالذهابِ
كم كان الشوق إليكِ يسوقني
أراكِ من بعيد وقلبي يحن بالإقترابِ
كأن عطركٍ يناديني ليعانق الضلوع
لكن كبريائكِ سهماً ارشدني بالإنسحابِ
كبرياء امرأة
محمد درويش
بقلم الشاعر محمد درويش
لا تسألي عني في غيابي
لو كنت حبيبكِ لطرقتِ بابي
أتيّتِ بقلبٍ لا ينسى السنين
لكن كبريائكِ لا ينشق عنكِ
كريحٍ اشتدت عصفت بالترابِ
فعمت أعيننا عنكِ طاحت بالخرابِ
كيف لقلبي أن يألم و يشقى
وفي كل صفحةٍ احتويتكِ بكتابي
غريبٌ أن أنسى و صعبٌ أن يقال
فارقتني حبيبتي و عطرها بثيّابي
في كل وقتٍ أصطدم بالكلمات
أعاتب قلمي فأطرحه من اضطرابي
فيرد قائلا ما لي أن أعصي العشاق
فيصفعني القلم من ذلته بالعتابِ
أصبحت جُرماً يحترق و يفترق
كأنها رسالة هذا من صمت عذابي
كالطفل يتلعثم بنطقه و يبكي
لا أحد يعلم بحاله ولا نطق بالأسبابِ
لا تسألي عني في غيابي و لا تشفقي
أعلم لؤم الذئاب إذا لاحت بالأنيابِ
كفي عن مداهمة القلب ولا تعبثين
فالقلب ما زال ينبض لا يأن بالترحابِ
عشت معكِ كل الفصول لكنني
رأيت الربيع بمجملها بين أهدابي
وحين فارقتكِ صاحبت كل الفصول
و انتظرت الربيع لكنه أذن بالذهابِ
كم كان الشوق إليكِ يسوقني
أراكِ من بعيد وقلبي يحن بالإقترابِ
كأن عطركٍ يناديني ليعانق الضلوع
لكن كبريائكِ سهماً ارشدني بالإنسحابِ
كبرياء امرأة
محمد درويش