بقلم الشاعرة نعيمة أوهمو
زئبقة مائية كنت أنا
حالمة وسط قبيلة الأنوثة
أحمل زَهو عمري
بين معصمي الكبرياء و العزة
حتى دنت مني رياح الغربة
تعتمت الرؤيا
إنخلعت أبوابي الشائكة ...
داخل غياهب
صحراء ساخطة
أصبحت أنا
أسلب وقار الرمال
أُعرِّي رداء الطاعة
ليقفز الطلح
معلنا التمرد
و الأشواك تنحني للتسحر
على أرضي العجفاء ...
سقطت الأقنعة الحيارى ...
لألمح حضن عروبتي
يثقل مسامعي بأغان الأمان
و دندنات الأخفاف
الراقصة على وقع طبول
حنكة أقوى الجمال ...
# نعيمة اوهمو