بقلم الدكتور بسام محمد سعيد
عزفٌ على قيثارةِ الّليل
بلونِ خيوطِ الشّمسِ
بشذا الورودِ برائحةِ الرّيحان
بأريجِ سنابلِ القمحِ
في موسمِ ربيعِ العُمرِ
وعندَ الحصاد
***
بعبير الشّوقِ وزهرِ الّلوزِ
والزّيزفونِ والّليمونِ
والبُرتُقال
بطعمِ خُبزِ الطّابونِ والتنّورِ
بنكهة الحبِّ المُباركِ
وعزفِ النّجومِ
على أوتارِ قيثارةِ الّليلِ
وبدرِ الدُّجى
***
بمذاقِ الماءِ الكوثرِ
ونسمةِ الهواءِ العليلِ
بألفٍ مِن الشّموسِ والأقمارِ
وألفِ ألفٍ مِن الكواكبِ
والغيومِ المُغيثةِ للأرض العطشى
وألفٍ من الجداولِ الجاريةِ بماءِ الوردِ
والحبقِ متعدّدِ الألوانِ
***
بألف ألفٍ من مدائنِ العشقِ القديمةِ
والجديدةِ
على مرِّ العصورِ والأزمان
أراها طيفاً يُباري السُّها
في خطوِها المباركِ
على دروبِ العشقِ السّرمديّ
باركتها يدُ الرّحمنِ
سيّدةُ البحرِ والسّهلِ والجبالِ الخُضرِ
أيقونةُ الودِّ والوصالِ
لؤلؤةُ المحارِ الفريدةِ
على مرِّ العصورِ والأزمان
د. بسّام سعيد