بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
دامعُ الأجفانِ ...؟؟!**
أيها الطيفُ زائرُ الكرى
دامعُ الأجفانِ
كيف ارتضيت
ان تُحاط بيا الظنون وطعنةُ الطعانِ
ما كان يعنيني
إن جائني السهمُ بيديكَ
و حتى إن أرداني
وكان في سعدي بك عند الوصالِ
ما أنساني
فأنا الذي صغت الحروف لكَ
درراً نفيسة وحبات من
قلائدِ المرجانِ
فجاءت حروفي والقوافي لكَ طائعةُ
تشكي لكَ مُرَ الجوى
والحرمانِ
كيف تقسو علي ....؟؟
وأنتَ القريب المقرب من مهجتيِ
وهواكَ يجري بروافد
الشريانِ
حسبي وحسبُكَ أن الذي بيننا ما كان
محض عشقِ كالعوامِ ؛؛
لكنه لبنات شوقِ علت فتطاولت
في البنيانِ ....!!
يا من أبى القلبُ نسيانهُ ولبسَ
له ثوبَ الجفاءِ البالي
لا فارقت يوماً نواضري
ولا أنبرى عن ذكركَ خاطري ولساني
مهما ابتعدت فلن يأويني مهجعاً
إلا حضنُكَ الحاني
فإذا تواريت عن لحظ عيني ساعةً
زارني طيفُكَ مع الكرى
دامعُ الأجفانِ ..**
أنت الربيعُ النضر جاء قبل
آوان ...!!!
فارحم خريفَ ضحلِ
قابعُ بكياني ..
محمد صلاح حمزة
دامعُ الأجفانِ ...؟؟!**
أيها الطيفُ زائرُ الكرى
دامعُ الأجفانِ
كيف ارتضيت
ان تُحاط بيا الظنون وطعنةُ الطعانِ
ما كان يعنيني
إن جائني السهمُ بيديكَ
و حتى إن أرداني
وكان في سعدي بك عند الوصالِ
ما أنساني
فأنا الذي صغت الحروف لكَ
درراً نفيسة وحبات من
قلائدِ المرجانِ
فجاءت حروفي والقوافي لكَ طائعةُ
تشكي لكَ مُرَ الجوى
والحرمانِ
كيف تقسو علي ....؟؟
وأنتَ القريب المقرب من مهجتيِ
وهواكَ يجري بروافد
الشريانِ
حسبي وحسبُكَ أن الذي بيننا ما كان
محض عشقِ كالعوامِ ؛؛
لكنه لبنات شوقِ علت فتطاولت
في البنيانِ ....!!
يا من أبى القلبُ نسيانهُ ولبسَ
له ثوبَ الجفاءِ البالي
لا فارقت يوماً نواضري
ولا أنبرى عن ذكركَ خاطري ولساني
مهما ابتعدت فلن يأويني مهجعاً
إلا حضنُكَ الحاني
فإذا تواريت عن لحظ عيني ساعةً
زارني طيفُكَ مع الكرى
دامعُ الأجفانِ ..**
أنت الربيعُ النضر جاء قبل
آوان ...!!!
فارحم خريفَ ضحلِ
قابعُ بكياني ..
محمد صلاح حمزة