مطية الصب صفاء القصد
بقلم الغيث الوفير فاروق الباشا
مطية الصب صفاء القصد
أثرت تهاويل الاغتراب
على مجاورة احورار الأحداق
وألفت ويلات الابتعاد
عندما عدمت جدوى التلاقي
.....
أويت ليلة أستجدي الكرى
والقمر ليلتئذ في طور المحاق
فما كدت أمضمض مقلتاي بالتهويم
وأستمهد الدرج للاستغراق
استنبحت الذكرى أبواب الافكار
فأعملت فيها معاول الأستفاق
فأنالتني مايلقاه المرضع عند الفطام
من حرمان يقطع نياط الاعماق
.....
فاضجعت بعد ال قاد مفتشا
عم يصلج لثورة الاستنباح ترياق
فصيرت الكأس لي توأما
ابتغي صد التداعي من السحاق
فما غنمت فكرة تنجدني
إلا العود إلى مجاورة الاحداق
......
لقد الجأنى قدري القاسط
إلى الانتجاع بين الرهط الرفاق
فوطأت البيداء لاألوي على شئ
قل شأنه أو تنكب قيمة متون الافاق
آنتي عزما لا يستلين وابتغي
حسم أمر مفاده بلوغ الوفاق
.......
أدركتها والشمس تحبو نحو خدرها
والصبا يداعب ذوائبها بحنو وارتفاق
فطفقت تخفي حياء اسرج وجنتيها
فاستحالت قطافا تستنشد العناق
وطفقت استجمع شتات كلمي فما
حصلت ازكى من سلام يستهل التلاقي
......
قلت السلام بقلب سبق اللسان
فأطرقت والاحياء يقطر انداء الاشواق
وتولى الصمت عنها جوابا استنفذ
جدر قلب يتأمل في رحيم انطباق
فاردفت قولي بما يشدد ازرها
ويمحو حياء ابلغ روحي التراقي
......
فقالت : ها ذاك ولي في مجلس الرجال
فسله المراد وامهره بيدك الصداق
فهرعت اتكفى قاصدا بهرة فى
صحن الدار فغنمت الوفاق
وعدت ودرب السعادة يحف خطونا
وأمان الإله يدثر الأيدي والاعناق
......
ها أنذا ابث نصحي لكل صب صدوق
دع البعاد واقتحم حومة الوجد بارتفاق
فما نيل الطالب بالتمني ولكن
بخط الخطوات في تؤدى ووثوق
مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا.. مصر