بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
قالت ليَّ الحسناءُ ...!!**
أنا أنثى ؛؛
حولي يعوي أُسودُ جياع
ينتظرون الفُتات
من فمي ...
فأرحم بوح الانوسة في عيني
ولا تُحاصرني ؛؛
بشعركَ الخداعِ
فتنتَ قلبي بنامق العبرات
و حُلو اليراعِ
رفقاً بقلبي المحروم
ولا تكيل له الوهمَ بالصاعِ
فسهام حروفك
قاتلةً ...!!
فارحم ضعف قلبِ حاصرتهُ
أنيابَ السباعِ
ففي حروفكَ ما يبدو عسلاً وفي العبراتَ
لذائذُ الإمتاعِ ........!!
ألا رحمت بحرفكَ ضعف أنثى
خُلقت من ضلوعك ....؟؟
وما انتقصتَ ضلعاً من الأضلاعِ
فلولا الفضيلة عندي راسخةً
في طباعي ؛؛
لهوت بيا حلو القوافي
من شِعركِ ...
إلى مناقب الضياعِ
رفقاً بخواءِ قلب جائع الحرف
دائمُ الأوجاعِ
وأمسك بعصمِ الهوى في
شعركَ الخداعِ
فأنا أنثى ؛؛
ليس مباح لثامها
حرة و عناقها لا يشترى ولا يباع
وجمالها ليس مشاع
فقلت لها :
هوني عليكِ ؛؛؛
فانا في أحرفي طهرُ ولستُ
للرزيلة داعي
ما قلت إلا الحق في وصفِ الجمالِ
وأنا شِعري للجمالِ راعي
والقلوب عطشى ...!!
فمهما شربت من أحرفي شهداً
لن تصل لمراتب الإشباعِ
وفيتُ للجمالِ فاحسنتُ وصفهُ
وما ذنبي أنكِ أهلُ لهُ
و حسنكَ أرسي سفنَ العشقِ
في ذُرى أضلاعي
آه لو كتب الزمانُ لحروفنا تآلفاً
لبُحتُ لكِ بشكوتي
وكنتُ إليكِ ؛؛
أنا الساعي
وآه لو كنتُ أعرفُ
ان حروفي نضاحةُ الهوى
لألبستُ القوافي
رداءاً يحدُ من نضوحِ طباعي
فلا أستطيع لما آراهُ من حسنكِ
إلا عزفاً ....
على سـابقِ الأوتارِ
وذاكَ الإيقاعِ
ويلي منك يا شعري ...!!
لما أوردتني مواردِ الشبهاتِ ....؟؟
والبستني قهراً ؛؛
ثيابَ الضباعِ ....؟؟
محمد صلاح حمزة