بقلم الشاعر كمال الملوحي
حظينا بالحبِ منذُ قِدًمِ السنينْ
تعايشنا تحابننا لمْ نهتمْ بالقوانينْ
نفرحُ ونمرحُ ولا نهتمُ بالأخرينْ
كان حبنا مميزٌ مشهورٌ مترابطٌ حصينْ
خططتُ لحياةٍ تغارُ منها الأممُ والسلاطينْ
كنتُ معتقدٌ أني أقوى من كلِ البراهينْ
أصبحتُ في قفصِ حبها خاضعٌ رهينْ
بسحرها وبين طقوس جمالها عاجزٌ سجينْ
لكن للأسف لم يبقى حبيبٌ ولاعشقٌ ولا حنينْ
مع إني كنتُ متيماً بها وعلى يقينْ
تقاطيعُ وجهها محفورٌ في أعلى الجبينْ
حروفُ إسمها مكتوبٌ في شعري في كلِ الدواوينْ
غضبي غضبٌ أقوى من غضبِ البراكينْ
حبي قُتِلَ منها تحولَ إلى حبٍ مسكينْ
لماذا الموتُ بالحياةِ بسببِ حبٌ لعينْ
كأنها عدوٌ ظالمٌ لي لتوقعني في كمينْ
أهٌ كمْ ظننتُ أن حبها صامدٌ رصينْ
وعن كلِ المغرياتِ بعيدةٌ متينْ
توقعتها فتاةً عفيفةً مثل الياسمينْ
لكنْ للأسفْ معرفتي بها تحولَ إلى ندمِ السنينْ
قتلتْ بداخلي كلَ الأحلامِ كلَ الرياحينْ
مبدأها الكذبُ والتلاعبَ مثل الشياطينْ
حقاً لاأستحقُ فتاةً تكذبُ وعن الأخطاءِ لاتلينْ
حُبها حبٌ مشؤومٌ بين العشاقِ مهينْ
أحمدُ ربي أنَ قلبي صافيٌ رزينْ
وها أنا أمامَ الجميعِ قويٌ صابرٌ لستُ حزينْ
ما دامَ ربٌ العرشِ معي وهو المعينْ
من الأن لنْ يدخلَ قلبي إلاً منْ كانَ بالأخلاقِ ثمينْ
كمال